|
English
من أجل العراق الجديد
نجاح تخرّج دورة جديدة من المتدربين
مازال
برنامج نجاح يقوم بدوراته التدريبية المنتظمة والمنتشرة في مختلف نواحي
بغداد،بالتعاون مع منظمة (IRD ) وكادره التدريبي ذات الاختصاصات المتعددة، متحملا
مسؤوليته الوطنية والتاريخية في تدريب الشباب، بما يؤهلهم أن يكونوا ذا إطلاع واسع
على آخر التطورات في مجال الحاسبات والإدارة التي تمكنهم من الحصول على فرص عمل،
وفتح مشاريع صغيرة كانت ام متوسطة، وبما يضمن لهم كسب الدخل، لمواجهة متطلبات
الحياة المعيشية. مايلفت النظر في هذه الدورات،إقبال الشباب عليها وبأعداد كبيرة
وعلى مختلف المستويات الدراسية، تدفعهم الرغبة الجامحة لإستيعاب مواد في الحاسبات
والتسويق،وإدارة الوقت ،إضافة الى كورس في اللغة الانكليزية للمبتدئين والمستوى
المتوسط.
صحيفة (التجارة الحرة) حضرت هذا اليوم الاحد 24\6\2007 إحتفالية تخرّج أحدى هذه
الدورات لمشاركة خريجيها فرحتهم العارمة، وهم يتسلمون شهادات التخرج المجازة دوليا
certificate بمنطقة المنصور وفي إحدى بنايات المجلس البلدي،إذ حضر 37 مستفيداً، هم
خريجو هذه الدورة،وسنحت لنا فرصة بأن نلتقي مع بعضهم، فكان لقاؤنا الأول مع المتدرب
( مؤيد معتمد) (21 سنة ) خريج هندسة حاسبات حيث قال: (كنت متواصلا على مدى الفترة
المحددة للدورة من دون انقطاع ،وقد أضافت لمعلوماتي أشياء مهمة لها علاقة بالحياة
العملية، لاسيما إن الشباب هم حملة المسؤولية في بناء الوطن،كما انهم يشقون طريقهم
في بناء حياتهم الإجتماعية ويرغبون في تكوين أسر سعيدة بعيدة عن العوز والفاقة ،
وماتعلمته من الدورة شيئاً كبيراً، فقد منحتني الثقة في طاقتي وإمكانياتي، وهذا هو
الهدف من إقامة الدورات التدريبية، وعبر عن فرحته بإكتساب الخبرات كذلك أصدقاؤه
يشاركونه الفرحة والسعادة ونفس الهدف، فيما كانت المتدربة حنين راجح (مهندسة كيمياء)
(23 سنة ) سعيدة ومبتهجة ، فسألناها ، فقالت:أنها أول مرة أشارك في مثل هذه
الفعالية الهادفة الى تنمية القدرات البشرية ،وأضافت رغم دراستي الاكاديمية في مجال
الهندسة الكيميائية الا إني وجدت نفسي بحاجة للحصول على معلومات في التسويق
والإدارة والتكاليف، وشاركتنا
الفرحة
زميلتها ( سجى باسم) ( 24 سنة ) خريجة محاسبة حيث قالت: أنه يوم مهم في حياتنا، لأن
المواد التي درسناها في الدورة أعتمدت الأسلوب الحديث في المحاسبة والإدارة،وهي
ستساعدني على إدارة المشروع الذي تقدمتُ به الى مؤسسة ( نجاح ) للألبسة الجاهزة
للاطفال ، وهذه الدورة باتت الحافز الاساسي للعمل في إي مكان ،وقد علمنا من
المشرفين على الدورة والمدربين،أن درجة الألتزام بالدوام كانت عالية،حيث كان
الإقبال بتلهف كبير ودرجة الإستيعاب متفاوتة لكنها لاتقل عن 75% .
وأكدت التدريسية ( ندى عبد الحسين ) ( 34 عاماً ) مدّرسة مادّة الحاسبات ICDL قائلة
: (أنني قدمت المادة بصورة سلسة جداً ، وكانت الدرجات التي حصلوا عليها،هي ثمار
نجاح التدريب المتواصل، ورغم إن بعضهم وهم قليلون كانوا غير حريصين، لكن الغالبية
كانت جيدة ) .
بعد توزيع النتائج على المتدربين من قبل الاستاذ محمود،التي تمثلت بتسليمهم
الشهادات الخاصة بالدورة،وتكريمهم بمبالغ مخصصة للمتدربين،والمتمثلة بمكافأة نقدية
سخية جداً،وهدايا ثمينة شملت كل المتدربين المشاركين في الدورة .
|