English

 

خطوة مهمة وجريئة يقيمها برنامج نجاح في الدورة

تبنت غرفة التجارة والصناعة العراقية الأمريكية إنشاء مراكز تدريب في العاصمة بغداد، في منطقة الشعلة والشعب وحي العامل والمنصور ،و تعاقدت مع جمعية الرافدين الإنسانية الخيرية في منطقة الدورة ،وهذه قامت بفتح دورة تدريبية لشباب المنطقة ،حيث تم تعليمهم إستخدام الحاسبات الألكترونية وتعليم اللغة الإنكليزية وتعليم مبادىء العلوم الإقتصادية (التسويق،المحاسبة لغير المحاسبين،الإدارة،العلاقات العامة)،وقد تم تجهيز الجمعية بكافة لوازم العمل (13 حاسبة مع مناضدها وكراسيها )،ومكتب إداري( للتنسيق مع البرنامج) وساهمت برفد مركز تدريب نجاح في الدورة بمحاضرين أكفاء متخصصين ،ودفعت رواتب مدرسي الحاسبات واللغة الإنكليزية والمنسق بين الطرفين.
بدأت الدورة الأولى يوم 15/5 وانتهت يوم 10/6/2007 ،وبلغ عدد المتدربين الكلي(101 ) متدربا،موزعة (51 ) شابة و(50 ) شابا،وقد كان الإقبال كبيرا فقد سجلت الجمعية (850 ) شابا راغبا بالتدريب،حيث تمت المفاضلة بين المتقدمين على أساس الشهادة الدراسية والعمر الذي حدد من(17 ـــ 30 ) عاما.
وجرت صباح هذا اليوم المصادف 25/6/2007 مراسيم حفل التخرج،حيث حضر جمع غفير من أهالي المنطقة،وتم توزيع شهادات التخرج الموقعة من قبل المدير التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة العراقية الأمريكية الأستاذ (رعد عمر ) المشرف على برنامج نجاح،حيث استلمت المتخرجات هدية (موبايل نوكيا 6035 ) في حين كانت هدية المتخرجين (بدلة شبابية وقميص وربطه )،وتم صرف أجور النقل والطعام طيلة فترة الدورة لكافة المتدربين وسط فرح غامر.وصرح رئيس جمعية الرافدين الإنسانية الخيرية بهذه المناسبة قائلا: إن هذا العمل يعد خطوة مهمة وجريئة أقامها برنامج نجاح بالتعاون معنا،في حين عبرت الشابة المتخرجة(اسراء عبد النبي 23 عاما)بكلوريوس لغة انكليزية العاطلة عن العمل بضرورة تكرار هذه التجربة النادرة حقا،أما رشا نائل 23 عاما بكلوريوس كيمياء العاطلة عن العمل فقالت :بأن الدورة فرصة ذهبية للتعليم واكتساب الخبرة.وأكدت الشابة (بيداء خالد 23 عاما) بكلوريوس فيزياء بأن الدورة رفعت من مستوى المتدربات عموما وفتحت آفاق واسعة أمام الفتيات ،وقالت الشابة:( أزهار حميد 23 عاما)خريجة معهد إدارة قسم الإحصاء، أن والدها قرأ الإعلان في الجمعية فسارع بإلحاقها في الدورة،وهي سعيدة جدا بانتظامها في الدورة التي يعود لها الفضل باخراجها من البيت للتدريب والتهيؤ للعمل. أما الشاب وليد خالد 27 عاما خريج إعدادية الصناعة فقد بدا منشرحا وسعيدا لحصوله على الهدية الرائعة والذي أخبرنا بأن الدورة كانت مفيدة للغاية وكان بحاجة لتعلم استخدام الحاسوب واستعادة مستواه في اللغة الإنكليزية وتمنى استمرارها،في حين الشاب قصي نجم 30 عاما خريج معهد التكنولوجيا فهو يفكر بالتقديم إلى برنامج نجاح الداعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وذكر بأنه وزملاؤه قد استفادوا من الدورة على أختلاف موضوعاتها ،وقد كان الشاب وليد حسين 30 عاما فرحا بالهدية حيث لبس البدلة وقال:أصبحت أنيقا وقد تعلمت الكثير ولن أنسى ما قام به برنامج نجاح ،ونحن بأمس الحاجة للتدريب والتأهيل المفقود في البلد.