|
English
تدريب عراق وعبر سلسلة ( IFC
) تسهم في بناء مؤسسات الدولة
نظرا
لماتحتله العلوم من مكانة خاصة في نفوس الناس، والتطلع نحو آفاق مفتوحة، يسعى اليها
العقل البشري للوصول الى المعرفة والرقي , ونظرا لما للمواهب والهوايات من دور في
تعزيز العمليات الانتاجية وتطوير القدرات الاقتصادية، سواء للافراد او المؤسسات،
دأب برنامج (IFC )على فتح دورات تدريبية للكادر الوظيفي لعدد من هذه المؤسسات ومنها
الشركة العامة للصناعات القطنية ، تأسست عام 1945 ، فهي إحدى تشكيلات وزارة الصناعة
والمعادن، مقرها الرئيس بغداد – الكاظمية،وهي تضم أربعة مصانع ( مصنع الغزل والنسيج
, المنتجات الطبية , خياطة بغداد , خياطة عنه ) ( أمل علي سعيد
) مهندسة ميكانيك ومدير دائرة البحث والتطوير، تناولت البرنامج التدريبي من اوجه
مختلفة , معلنة اولا عن قلة عدد المتدربين في هذه الدورة وعددهم (20)،كما إن هذه
الدورات تغني عن الايفادات نفسها التي تكلف الدولة مبالغ طائلة، حيث ان متابعتنا
للدورة التدريبية قد رسخت لدينا مواد تدربيية وتدريسيين على اعلى المستويات . اما
عن المواضيع، فهي لاتقل شأنا عن المواد المدرّسة في الجامعات، فضلا عن الجوانب
الاخرى التطبيقية، معلنة في الوقت نفسه عن حاجة هذه المؤسسة لمثل هذه الدورات،
كونها تفرض نوعا جديدا من المعلومات والالتزام الذي اصبحت المؤسسات اليوم بامس
الحاجة اليها .
فيما قال الاستاذ ( خليل ابراهيم راشد ) مدير الرقابة ،خريج كلية الادارة والاقتصاد
،إن
الدورة
ينبغي أن تشمل الموظفين وليس فقط الاعلى ،إضافة الى إن نجاح مثل هذه الدورات ينبغي
ان ترافقه دوافع للتميز،أولهما الامتحان النهائي لكل دورة . وعن رأيه بعمل المؤسسة
نفسها فقال أنها تعاني من ضعف الاعلام حتى داخل الشركة لضعف الانتاج والجودة
معا،وهو يعود لاسباب تتعلق بضعف التخصيص المالي وقوة المنافسة الخارجية، خصوصا في
ظل اقتصار الانتاج على ثلاثة مستلزمات فقط ( قطن طبي . شاش طبي , اقمشة)، وعن
الاستفادة من المواد التدريبية للدورة، فأن مادة الموازنة التخطيطية هي الاهم، وهي
التي تمثل المادة للحاجة الحقيقية للمؤسسة،في الوقت الحالي إن المؤسسات الحالية
تبرر الحاجة لتلك النوعية العلمية والفكرية للموظفين، بهدف تطويرهم داخل مؤسساتهم
اولا، ثم الاستغناء والابتعاد عن شماعة الايفادات الخارجية ثانيا, كون مايتيحه
برنامج نجاح يوازي تلك التطلعات الخارجية،إن لم يكن أفضل منها .
|
|
|