-
السجلات : منذ عام 2003 قامت
الغرفة بتدريب آلاف الطلبة في كافة أنحاء العراق، وقد عملت مع الحكومة
المركزية وحكومة إقليم كردستان ومنظمات أجنبية،حيث وقعت عقوداً تدريبية
مهمة مع منظمات (MNF,CIPE,IRD,IRMO,USIAD, USIP, IOM) و في ظروف صعبة
جداً.
-
منهاج دراسي: يوجد هناك ثلاثة
إتجاهات في تعليم اللغة الانكليزية، كلغة ثانية، ذلك بإعتماد منهاج
جامعة أوكسفورد بمراحله الخمس / إدارة الأعمال (كافة الأعمال مع 32
منهاجا في IFC، التعاون المالي الدولي، البنك الدولي، وتعد غرفة
التجارة والصناعة العراقية الأمريكية الجهة المخولة الوحيدة في
العراق،وقسم المعلومات والتكنلوجيا (ICDL) لإصدار الرخصة الدولية
للحاسوب،المستعمل من قبل ملايين من الطلاب،أمّا الغرفة فانها تستخدم
مادة التدريب الأصلية من دون الإعتماد على النسخ غير القانونية،وتختار
أفضل الكتب والأدوات المساعدة للتدريب والمتوفرة في العالم.
-
الشهادة: تمنح غرفة التجارة
والصناعة العراقية الأمريكية شهادات لجميع المراحل في المكان والوقت
المناسبين وفي كل الاحوال فإن طلاب الغرفة يحصلون على الشهادات.
-
الصفوف الدراسية: توفر الغرفة
المدرسين المناسبين للطلاب وتحرص على توفير أفضل الأجواء للدراسة
وتستخدم المختبرات عند الحاجة ومعظم المحاضرات تشهد Data – Show
والأدوات المساعدة الأخرى لإجل تقديم أفضل الخدمات التدريسية.
-
المدربون: يعد مدربي الغرفة
من أفضل الكوادر التدريسية،فهم يمتلكون الخبرة في مجال إختصاصهم،حيث
يوجد أكثر من 40 مدرباً في الغرفة، يقومون على تلبية إحتياجات
الطلاب،ويتم تدريب بعض المدرسين أحيانا خارج العراق،فالغرفة تسعى لجذب
أفضل الكوادر التعليمية،لإنها على يقين بإستطاع هؤلاء تطوير أنفسهم
وقدراتهم في الغرفة،ويواصلوا دراستهم.
-
التأهيل:إن الذي يميز الغرفة
هو القدرة على الاستجابة الى إحتياجات الزبون، ذلك بتوفير صفوف دراسية
في المدينة أو المنطقة القريبة،لقد قامت الغرفة في الماضي والحاضر
بإجراء التدريب تحت ظروف صعبة جداً،وفي مناطق ساخنة
(التاجي،الاسكندرية، الدورة، الاعظمية، المنصور،الصدر،9 نيسان،أبو
غريب، أربيل ، السليمانية، وقريبا الموصل، الرمادي، الفلوجة والقائم.
-
الجدولة: تدرس الغرفة
إحتياجات ومتطلبات الزبائن بمزيد من الوقت ثم تعرض جدولة مرنة،وفي بعض
الحالات يذهب موظفو الغرفة لزيارة المواقع لتقديم مناهج تدريبية
(التدريب في المواقع)،في حالة وجود أفضلية في ذلك،ولدى الغرفة القدرة
للاستجابة الفورية،فقد دربت 2800 طالب في دورة تعليم اللغة الانكليزية،
كلغة ثانية في بغداد، خلال 2.5 شهر من خلال توظيف وإقامة 5 مناطق
للتدريب ومنح الشهادات .
-
رفع التقارير: تفتخر
الغرفة،بأن ترفع تقارير دقيقة ومنتظمة الى الزبائن،حول تقدم وتطور
العملية التدريبية،وتقارير حول الحضور مع صور فوتوغرافية لكل صف،وتنتهي
بتقديم التقييمات،ثم متابعتها للطلاب بعد مرور عدة أشهر، للتاكد من
توظيف طلابها،وإن تدريبهم كان عاملا مساعدا في تعيينهم .
-
الجودة: تضمن الغرفة بان جميع
الدورات التدريبية، يتم تدريسها وفق المناهج المقررة .
وفي الختام، نود أن نشكر جميع شركائنا،لما قدموه من دعم،ونحن نعدكم
باننا سوف نواصل عملنا اليومي لمساعدة آلاف من العراقيين، ليصبحوا
مؤهلين، للحصول على عمل أو القيام باعمالهم بصورة أكثر كفاءة،مسلحين
بالمعلومات الحديثة من خلال برامجنا التدريبية .